المنتدى منتداك
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
titanic_forums@yahoo.com  ايميل المنتدى للإستفسار الشخصي هنا سيرد عليك اي من الطاقم الإداري
جميع المساهمات تعبر عن اراء اصحابها لا عن اراء المنتدى
منتديات تيتانيك..صرح يجمع شباب جامعات مصر (حلوان-القاهرة-عين شمس) إسمتع معنا بالمواضيع الحصرية حيث يمكنك هنا دائما ان تمضي للافضل فالمنتدى منتداك..منتديات تيتانيك..إستمتع بالفائدة
إدارة منتديات تيتانيك تهنئ الأعضاء و جميع الناجحين و تتمنى لهم دوام التفوق و المزيد منه..منتديات تيتانيك..نتعاون لنرتقي

شاطر | 
 

 ديوان رحيليات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد رحيل
رومانسي شغال
رومانسي شغال


عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 06/07/2009

مُساهمةموضوع: ديوان رحيليات   الخميس أكتوبر 15, 2009 3:11 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الديوان الشعري عـرش تتجلى فيه المشاعر بــ أبهى حللها
حروفا ً مقفاه موزونه تفيض بروح شاعرها
فـ تشف ملامح نفسه وفكره

وهنا أقدم لكم ديواني ــ : ( رحيليات )
زخارفه من آهات ودموع وشموخ وانكسار
افكار وآمال حـب ومشاعر وجدانية
سردته لكم بـ حـب عسى أن يزدان بـــ حبكم

أرجو لكم المتعه والفائده

كنت هنا أنا أخوكم
محمد
وتركت محبتى الأخوية الصادقة لكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد رحيل
رومانسي شغال
رومانسي شغال


عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 06/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: ديوان رحيليات   الخميس أكتوبر 15, 2009 3:21 am







بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والصلاة والسلام

على خير خلق الله سيدنا محمد وبعد ..


أبدأ ديوانى رحيليات بــ بعضاً من بضع صفحات من مذكراتى الشخصية

وخيالاتى البريئة ..





فى السنوات الأولى من حياتى كان والدى كثير السفر إلى الخارج كنت أحبه كثيراً وأنتظر قدومه

وأنظر لما يحمله فى يده من لعب

دخلت الأبتدائية بعدما تعلمت فى الكتاتيب وحفظت ما تيسر لى من كتاب الله

لا تزال على يدى بعض آثار ضرب المعلم الذى كان يحفظنى القرآن الكريم

لــ هذا فــ عندما أفتح المصحف الشريف أشعر بألم على يدى

ولكنه ألم يشعرنى بــ الرضا والفرح


كان جدى رحمه الله ينتظرنى على بوابة الكتاب حتى أذهب معه إلى البيت

وأقرأ على مسامعه ما حفظته من كلام الله

ثم يلثم جبينى ويضع فى يدى قطعة حلوى

والدى هو من غرس فى قلبى حب القلم والكتابة

فــ بعد إن شغفنى بحب اللعب الطفولية

أصبح يحضر لى كتباً

قرأت ديوان شعر لأدونيس لم أفهم جملة واحدة منه

ولكننى أتذكر أننى أحببت ذلك الديوان


فى الكثير من الأحيان أشعر بــ أننى مصاب بداء الجنون

ربما الجنون هو أن نستعمل عقولنا المتعبة فى تحليل كل ما هو حولنا

ربما الجنون هو أن تنظر بــ عينيك الصاحيتين إلى ما هو حولك

أتأمل البحر وأحاول أن أمد يدى إلى الأفق لعلنى أستطيع أن أرى المروحة التى

ترسل بــ هذا الهواء السحرى

أتأمل فى عشق متناهى لعل حورية البحر تطلع يوماً وتنظ بين أصابعى كــ سمكة حمراء


بلغت الأن السادسة والعشرون من العمر

ولا زلت كما أنا رحيل

نفس المشهى بنفس طعم النسكافيه

ونفس نادله البغيض ولــ غته الفرنسية الركيكة


عندما خرجت أول مرة من هذا الوطن خرجت من أجل أستلام جائزة تشجعياً

عن قصيدة ما قد شاركت بها وقد فازت بــ المركز الأول

وسط شعراء فطاحل من الوطن العربى

وأنا مازلت أبن الثالثة والعشرون

وفى رحلة العودة لازالت صورة المضيفة الجميلة فى ذاكرتى وهى تقول لى بــ الفرنسية

تفضل إجلس فى مقعد دى 22 كنت متوجها إلى القاهرة الفيحاء

تأملت من زجاج النافذة الطائرة تقلع فى هدوء تنفصل بـــ جسمها عن الأرض

وتفصل تفكيرى عن جاذبية رهيبة لم يكن لى من رفيق فى هذه الرحلة سوى الحب

وتأملت البحر من فوق من هذا العلو الشامخ

صفحة زرقاء لو كتبت بكل أقلام هذا الكون فــ لن تنتهى الورقة

شىء عجيب أن تعجز عن توليد الكلمات


وقفت ورياح القلعة والنيل الخالد تداعب خصلات شعرى الأسود

أمام بوابة قصر محمد على باشا فى القلعة

ليتمثل طيفه أمامى وهو يلبس بدلة سوداء وشعره الأسود القاتم الذى ينم عن وسامة

أفترب منى ودنوت منه فى وقار الشيوخ

لمحت فيه شبابى المتمرد المجنون

إبتسم بشفتيه المرسومتين ومد يده فوق يدى وعانقته بذراعى

والتفت لأرى فاطمة تقف فى خجل وقد طأطأت رأسها إلى الأرض

أقترب الطيفان من بعضهما لــ تفتح أبواب القلعة على مصراعيها لها

تأملت فى ابتسام هذا الحب الذى عشته منذ ثلاث سنوات

وقفت على الجسر أنظر فى كبرياء إلى النيل

وضعت يدى فوق صفحاته لعلى ألامسها

النيل حكايتى


يا ضفاف النيل .. يا ضفاف النيل

يا حكاية بــ قلبى لو تفجرت لكانت كوكباً جديداً يسبح فى براعة بخواطر العالم

أجلس لأسمع صوتى يتمدد كــ حسناء

تداعب أقدامى مياهك

هنا جلسنا ولعبنا وحكينا إنا وحبيبتى

هنا كتبت قصائدى وطارت كــ حمائم بيضاء تأكل من يدى القمح والذرة


كنت صغيراً فى سن الثالثة أو ربما فى الرابعة من عمرى أندس فى حضن أمى

وأنام فى إطمئنان بعدما تحكى لى قصة لونجة بنت السلطان

وأغرق فى جمال لونجا وأعيش معها فى أحلامى الطفولية وأحارب المغول

وأقاتل من أجل حريتها

وعندما يحتدم القتال وقبل أن يقع سيف الغول على ظهرى تنتشلنى جنية

تتجسد فى شكل فتاة جميلة تحملنى من سريرى لتضعنى على الأرض

أصرخ لتستيقظ أمى ولكنها تغط فى نومها العميق بعد يوم مرهق مضنى

هذا ليس من نسج مخيلتى التى أعترف إنها واسعة ولكنه واقع كنت أعيشه

يا ليتنى أعود صغيراً لتحكى لى أمى قصة لونجا الحسناء


أمى يا امرأة تنام فى كبرياء وخشوع

والله لو لم تكونى أمى لأخترتك إن تكونى أمى

أمى أسألكِ أن ترفعى كفيكِ الطيبتين إلى الله حتى يفتح الدنيا فى وجهى

وياليتنى كنت وردة عالقة بخماركِ الأبيض الذى تستعملينه للصلاة


خطر ببالى ذات يوم أن أصبح رائد فضاء حتى أقتحم هذه السماء الواسعة كمشة من ترب القمر

أن أنظر إلى كوكب المريخ عن قرب

وأن أصافح سكان هذا الكوكب العجيب إذ وجدت

كبرت وكبرت وكانت طفولتى تمتد وتتسع مع كل يوم


خطر ببالى إيضا أن أصبح طبيباً جراحاً فارتكبت المجازر

شرحت الحمام والأرانب

ولكن منظر الدماء وهى تطير من أصابعى جعلنى أعدل عن هذا الحلم

عندما أتمشى فى سور الأزبكية بــ القاهرة يتراءى لى طيفه حينما كنت طفلاً صغيراً

أقلب الكتب القديمة الموضوعة على أرصفة السور فــ تنبعث

رائحة الكتب التى تشبه رائحة الحطب المبلل


طاردونى وحاصرونى كثيراً أعداء النجاح

ركضوا خلفى يحملون الفؤوس والبنادق لست أعلم لماذا طاردونى

ولكنهم كانوا يريدون قتلى وخنقى بــ حروفى وطعنى بــ أقلامى

ربما يعجبهم لون دمى الذى يشبه كثيراً حبر المطابع


عانقنى يا رحيل عانقنى دعنى أشم فيك رائحة تراب الوطن

فــ رأسى مثقلة بــ الهموم وصدرى مثخن بجراح الزمن

فــ هذه طعنة وتلك ندبة

عانقنى ودعنى

اضم جسمك النخيف بقوة لعلنى أستمد منك بعض شبابى الذى سافر فى غفلة منى

وأرفع رأسى أتأمل النوارس لعلها جاءت من التاريخ لتحمل لى بشرى متأخرة

أتأمل السفن القادمة من رحلات بعيدة وألحظ قدومها المدهش ورسوها فى المرفأ

أشعر بتعبها لأننى قطعت نفس المسافة بــ فكرى وتعب رأسى


كانت تريدنى أن أقول لها من كلمات الحب

كانت تريدنى أن أكون كلاسيكيا فى حبى لها وعاشقاً قادماً من التاريخ

ولكننى عاشق يتخطى الزمان

عاشق فى أعظم حالات التمرد

ومن يكون العاشق مالم يكن متمرداً وبارقاً وراعداً وممطراً


أنا لا أؤمن بــ قصص الحب المحنطة

ولا أحب أن أكون مثل المومياء

فــ قلبى يسافر مع الطيور الكبيرة ويعود بعد هجرة الشتاء

يعود محملاً بكل عواطف الدنيا

أتساءل كيف أستطعتِ أن تأسرينى بــ عينيكِ الطاغيتين

وكيف سجنتِ البرق ؟

وكيف أمسكتِ الرعد

وأمتلكتِ الدنيا بــ قبضة يديكِ الطاهرة .. !



لا ترتكبى خطأ معى

فــ تقولى ما تهبُ الظنون من الكلام ولا تعى

وتعيدى من سخف الحديث خشونة وصلت لــ ذروة طيشها

فيما تقول وتدعى

يا مدمنة النزوات والهفوات

والشك الذى لم يسترح إلا برؤية أدمعى

ماذا تظنين نفسكِ

وأنتِ من أدركتُ فيكِ حقيقتى

ولمستُ منكِ على الدموع سعادة بتوجعى

أتظنين أن حديقتى نسيت بدفئكِ أنهراً

وتحولت فى لحظتين لقطرة من منبع

يا للجنون

وأنتِ تدرين أن قبلكِ أبحراً كانت وما زالت تودُ

إشارة من إصبعى


يا إيتها المغرورة والمسرورة دوماً فى رحاب تضرعى

يا إيتها الطفلة الكبيرة المستثيرة لشهقة تحت أستدارة أضلعى

قولى ما تريدين من الهراء

فقد أدمنتُ طيشكِ فى الكلام

لكن حذارى من التمادى بــ أعتقادكِ لحظة

أنى نسيتً بــ أن أسير على اثنتين

وأننى من أجل حبكِ

قد أسيرُ بأربع



يا صاح قد طال المسير فــ أصبر فــ صبرك لا يضير

ما فى حياتك راحة فى جنة أو فى سعير

كم ذا تئن وتشتكى ولكم تصيح وتستجير

لقد نصحتك فـــ أتعظ

وأستعن بــ الله من الشيطان الرجيم


إن شئت إن تحياً سعيداً طول عيشك كــ الأمير

إسمع مقالة شاعر بسيط إسمه رحيل

عانى من الدهر الكثير والكثير

كن فى المساويء والمكارم أخير

وإذ دُعيت لنجدة

أهرب فذا الأمر خطير

ودع المروءة جانباً

وتشبث بــ الذى يدعى الضمير

وأصحب حقيراً إنما

من أفضل الصحب الحقير

وإذ بصرت بقنفذ

قل إنه القمر المنير

وأصبر تعش فى راحة

فــ الصبرُ من شيم الحمير


هـــــــــ كذا حياتنا الأن

وللأسف الشديد



ديو بينى وبين الشاعرة الآردنية الشابة مشاعل الغمدى

مشاعل تتحدث ثائلاً

يا رحيل ما تخيلتُ يوماً أن يقصيك عن ضحاكتك لفحُ الشجن

أقصر فــ فى ذكرى مضت وتمكنت ما بيننا موالُ حب ما سكن

يا رحيل قل لى ما بال نفسك راقها مُرُ الزمن ؟

يا ويح نفسى ما دهاك شاباً

روح المتيم غضة لو هجر الحمامُ هديله يشدو لمن ؟

الشمسُ حارقة إذ استظللتها

والبحرُ للربان سهل لو حزن


رحيل يرد قائلاً

ما راقنى مرُ الحياة يا مشاعل وإنما الأيام ملأى بــ المصائب والمحن

هذا زمانُ المارقين وإننى ما كنتُ يوماً أشتهى هذا الزمن

أشدو .. !

وكيف الشدو وهناك طفل جائع وأم ثكلى مفتقده الأمل ؟

وأناس أغبياء قد زرعوا فى وطنى الفتن

وأنا رحيل أراقبُ والفؤادُ ممزق والعينُ دامية يجافيها الوسن

أو بعد هذا يا مشاعل تسألين عن إبتساماتى

فــ ها هى فى الكفن



لم أكترث بعديمى الذوق والأدب

ولم أبادر لهم بــ النصح والعتب

لكننى قد فجعتً اليوم فاجعةً بمن هم فى عيونى غاية الأدب

سألتك الله يا شعراً يؤانسنى

هلا أجبت على من عاش فى نصب ؟

أصدقاء أحبهم قلبى

وهم فى سويدا فؤادى معدن الذهب

ماذا جنيت لكى ألقى جفاءهم

وكى أجازى بلا ذنب ولا سبب

فلم أكن عندهم إلا مناصرهم

بلا نفاق ولا زيف ولا كذب

بــ الأمس كان حديث الود يعجبهم

واليوم يا ويح أمى بل و ويح أبى

رأيت منهم جفاءً لا مثيل له

ونظرةُ الصد لاحت لى على كثب


كأننى بــ عيون الشعر تنظرنى

وتصرف الطرف عن لومى وعن عتبى

إن شئت يا شعر أقصر فى محاسبتى

فــ لن ترى اليوم إلا أعالى النسب

كرامتى فى ذرى الأمجاد شامخة

وهمتى تصل العلياء فى وثب


لكننى ســ أوفيهم حقوقهم

من أحترام ومن عزم ومن أدب

وذكريات ستبقى فى الفؤاد لهم

قد كان لى إخوة فى سالف الحقب



لا

تسألينى

لا

لا تسألينى عن سر عشقكِ

فلا يسأل المحب حبيبه لماذا أحببتك

فــ الحب نصيب من الله يقذف فى القلب

ولا يختار ولا يتخير


لا

تسألينى

لما يعشق الطفل أمة

لما يعشق النحل الزهور

لم يتبع كل ليل نهار


لا

تسألينى

لما خلق الله الكون وقسمه بــ هذا التكوين

كواكب ونجوم وفضاء

ولم يجعل للبشر حياة إلا فوق سطح الأرض


لا

تسألينى

عن شئ ليس لى من أمره شئ


وأسألى قلبكِ لماذا أحبنى

بل أسألى عيناكِ لماذا تعشقنى

وتذرف سيل الدموع من أجلى

إلا ليت قلبى مجراها تلك الدموع

أسألى نفسكِ فـــ لديها الجواب الأكيد


وأسألينى لماذا أحببتكِ أنا

أحببتكِ لأنكِ ملاك طاهر

لأنكِ سحاب بــ العشق ماطر

لأنكِ سحر برونق باهر

لأنكِ رقيقة فى إحساس شاعر

لأنكِ روح سكنت قلبى بصفاء الود

وصدق الهمس والمشاعر

لأنكِ قمر وجميع الأناث نجوم

بكِ قلبى هائم مغرم وفاطر

لأنكِ أحببتينى بصدق

فــ أحببتكِ


نعم

أحببتكِ

وحدكِ

ولن أحب غيركِ



أنا شاباً تقاسيم الزمان تصارعنى على الألحان

تقلبنى على جمرات أناتى مع البركان

نخيف بلابلاً فى داخلى

سرت بــ شخص ثائر الأحزان


أنا شاباً أراد الثأر للذكرى من النسيان

على شعرات حاجبه مرايا

و وجهه أبيض يشع بنور الآيمان

تعد عمره أربعاً وعشرون عاماً

دونها عامان

يحب العيش فى صمت

وتهوى لحنه الأزمان


على أرقام ساعته

ودفتره

ومكتبه

وفوق محابر الألوان

قصيد خطاها قلمه بحبر داكن ملآن


أنا شاباً معاناتى تموت بــ ساعة

لأننى مؤمن بــ الله



أهدى هذه الخاطرة لكل من فقده أباه


أبى ذهبت وتركت ورأئك ألف جرح فى ألف عرق فى روح واحدة

أبى يا أجمل روح

يا أرحم قلب

يا سيد العبرة

أبى يا أزكى من قطرات الندى وأصفى

يا حنان روحى

يا انس قلبى

يا أجمل ذكرى

آه يا أبى أصبحت ذكرى .. !

لا فــ أنت تعيش معى من سنه

فى قلبى

فى عقلى

فى دمى

فى خلوتى

فى غرفتى

فى قلمى

فى أوراقى

فى دمعى

كم أحن إلى يدك الخشنة المليئة بــ الرحمة والدفء


يا حسرة قلبى وانكسار روحى

يا ويل قلباً فقد حبيب

ويا ويل روح فقد قريب

ويا ويل نفس فقدت عزيز

فاض حزنى يا أبى فجعل سد صبرى دكاء

ارحمنى يا من فى السماء


من ثلاث ليل وأنا أراك فى منامى

ماذا تريد منى يا قرة العين ؟

آه لو كنت شاعراً لما كتب الشعر إلا فيك

آه لو كنت رساماً لما رسمت إلا وجهك

آه لو أحسن التعبير لما عبرت إلا عنك

آه لو أملك النوم

لما أستيقظت من حلمى البارحة


كنت هنا أنا
أبنك

ومازلت كما أنا

أبنك



فى كثير من الأحيان يكون للصمت تواطؤ جميل مع بقايا الروح المنسكبة فى كأس الفجيعة

فـــ ندرك إن الكلام تورط غبى مع محترفى القفز فوق حفر البلاغة وألغام اللغة


فــ من السهل إن تنسى الكلام أمام من أحببته يوما

لأنك نسيته يوم أعلنت حبك فى كل لقاء وتركت له فاشية نازية عسكرية الكلام

فــ الكلام خدعة ومباغتة للآخر فى سره كــ الحرب تماما تصبح فيها المفاجأة العنصر الحاسم

تلك التى لا تنتهى بـــ نقطة وإنما بعدة نقاط


لذا قررت إن أعتزل الكلام وأحترف التحاور بــ لغة الصمت وأسلوب آخر فى السرد

فــ أكون أول شاب يعتزل الغباء

ولكن الأصعب أن تطعن بـــ جرح الخيانة على يد من علمك يوماً الوفاء .. !

فــ أهلاً بــ الخيانة فى عقر دارى .. !



إلى من حركت نبض قلبى من جديد ..


أحببت فيكِ تفهماً لـــ حدادى وتسامحاً أخجلت منهُ عنادى

وكرامة تأبى الخنوع مع الهوى ورجولةً لا تستبيح قيادى

أحببت فيكِ الحب محض عقيدة لا محض تسلية لنيل مراد

ولقد رأيتكِ ممسكاً شمس الضحى من حيث نام الليل فوق وسادى


دارت بى الأيام وقد عاكستها وشربت من دمعى لأمضغ زادى

ونسيت من عمرى شموع سعادتى

فــ أسألى شموع الحزن عن ميلادى

وأنظرى إلى عينى تعرفى منهما كم كنتُ بائساً بـــ ثوب سواد


لا الحب يعنينى ولا دنيا الهوى ومواسمى مرت بدون حصاد

قد كنتُ خائفاً كأن مشاعرى مما رأت شبيهة بــ الجماد

كل التجارب من أمامى مرة وجميع من قبلى هناك ينادى

الحب عار

والشوق كارثةً بــ فعل فساد


حتى وجدتكِ أنتِ عنوان طهر فى كتاب ودادى

وخلاصة الأدب الرفيع يصوغها قلم تعطر من شذاه مدادى

نكران ذاتكِ ينتمى لمبادئ وبهاء فكركِ يرتقى لرشادى

يا بهجة العمر التى من قبلها ما عشتُ إلا دمعتى وسهادى

قد كنتُ جرحاً لا يضم شفاههُ ولقد رأيتكِ بلسمى وضمادى

ما كنتُ أدرى ما الحياة

ومن أنا

حتى عرفتكِ يا حبيبة فؤادى



نزلت أهلا و وطأت خيراً إيها الصديق الأمين

هل تذكر صداقتنا وعلاقتنا القديمة

كانت أيام جميلة

خلفت ذكريات رائعة

يوم كنا أطفالاً


حين تحمل قلماً وأحمل أنا قلماً

معك دفتر ومعى دفتر

ربما الدفتر نفسه نتداوله بين حين وآخر

ونرسم حتى تكل أيادينا

نلهو ونكتب القصص

نسافر مع الرياح إلى ضوء القمر


تحت أشعة الشمس بنينا الصرح من خيالاتنا صور جميلة

تتسم بعواطفنا وأمانينا


هل تذكر يا صديقى حين أنظرك ببهجة وعينى تفيض بريقاً

والشوق إليك أقدمه على طبق من ذهب

لــ يكون دليلاً بــ أعجابى الكبير

ودليلاً لمحبتى وصدق مقالى


أتذكر عندما أخبرك بــ أن كل شئ جميل

أنت العالم بــ أسره ونسيمه وفجره

كل شئ فيه هو أنت يا صديقى

فـــ تبتسم .. تعجبنى ابتسامتك


هاجس يراودنى دوما يا صديقى بــ أننى أحبك أكثر من حبك لى

ولما لا وأنت صديقى الوحيد

أبوح لك بــ أسرارى وأمنياتى

وأنت إيضا كذلك


هل تذكر قصة ألفتها على نفسك وأنا صدقتها

كانت شقاوة منك

ولكنها كانت رائعة بل مذهلة

تلك الذكرى لا تنسى

مزخرفة فى الذكرى


فجأة .. !

وبدون مقدمات أبعدنا الزمان عن بعضنا

فى ربيع المحبة وعز الطفولة

أنت خطفت منى وأنا خطفت منك

وتناثرت رسوماتنا فى كل مكان مع المشاعر التى تحملها وتفرقنا


وظلت الذكرى تناجى أيامنا

نتذكر فيها شقاوتنا وقصة رسمناها فى ليالينا التى عشنا مراحلها

ستظل مدى الحياة تطللنا ونناجيها وتناجينا

وستبقى معلقات فى لوحة حكاوينا


وفى الختام

تأكد يا صديق العمر

إن حبى لك بعد حبى لله ورسوله



لا

لا

نعم

نعم

بيان لنفسى ولأنفاسكم إذ لزم الأمر ..


فى صدرى أنهار من التردد بل محيطات

أغرقت نبضاتى

وغطت فؤادى

وأعمت أهدافى

ولعبت بــ أفكارى

وغيبت آمالى

وأحرقت أمنياتى

وهزت حياتى

وقلبت ساعاتى


حزنى أرعبنى فــ أغرق ودمر

وهدم وفجر

وفرق وبعثر

ومزق وكسر


وظلام أخافنى سواد شديد وأصوات تعلو وتزيد

صياح دون تغريد

وعواء من بعيد

والهواء يزيد

والبرد قارس وعنيد


هــ كذا فؤادى بين الـــــ لا والــــــ نعم .. !

أعيش بين معركتى لا و نعم أو نعم و لا

أمضى ساعة وقرارى لا

وتأتى أخرى لــــ يكون رأيى نعم

تشرق شمس بــــ لا وتغرب بــــــ نعم


يا ليتنى لم أكن أعرف إحدى اللكمتين أقصد الكلمتين لأمضى دون تردد

وأعيش حياة مليئة بــ القرارات

فــ إما نعم لــ حبكِ

وإما لا لــ حبكِ

فـــ سبحان من جمع النون بــ العين بــ الميم

وسبحان من لم شمل اللام بــ الألف



من أين أبدأ قد أصبحت لا أدرى

فــ الحزنُ أكبر من نفسى ومن شعرى

من أين أبدأ والأحزانُ قد سحقت

جيوش إيمانى وحطمت صبرى

من أين أبدأ لا شيء يحركنى

ماتت أحاسيسى من شدة القهر


من أين أبدأ

قل لى يا أخى

فــ لقد أصبحتُ أخلط بين الخير والشر

أسعى وحيداً شريداً محطم الوجدان

لست تعرفنى إن كنت فى صحو أو كنت فى سكر


أقطع العمر فى حزن وفى قلق

وأبصر اليأس فى الأضلاع يستشرى

حاولتُ وحاولتُ لكن آه وآسفى

لقد فشلت

ولكن دون إن أدرى


قلتُ الخلاص .. فقالوا لست تدركهُ

قلتُ الأمان .. فقالوا مت من الذعر

إن الخلاص لمن قد كان ذا مال

وأنت تسبحُ فى بحر من الفقر

فــ لتطلب المال أنى سرت مجتهداً

حتى تبدل ثوب العسر بــ اليسر

أما الأمان فدع ما فيك من حس بــ من سواك

ودع ما فيك من فكر



يوم لقائكِ يا أميرة حبى أنا

ســ أفتح شوارع القاهرة

شارعا

شارعا

حارة

حارة

وســـ تكون الشمس مشرقة فى كل أرجائها


ســـ تقولين كيف

وهى تشرق فى جهة

وتختفى فى جهة أخرى

أقول فى عينى أنا أرها

فى ضميرى المحب

فى قلبى الطفل


حبيبتى ..

إذا كان نزار يتباهى بــ أن النساء كــ خاتم فى أصبعه

فــ أنا رحيل أتباهى إن العالم

بــ أسره فى أصبعكِ


فــ ليحكم من عنده ضمير

أى الصورة أجمل

من حبيبته أغلى

من هو يستحق أمير الرومانسيه الأن

حين أتيتِ أنتِ وأزحتى عنى غبار السنين

وعـودتِ بى عملاقاً

إلى مملكة العشق والعاشقين



خاطرة بـــ الشوكولا ..

فجأة وأنا أغلق الهاتف معكِ إنتبهت إلى نظرية كونية جديدة

نحن دائما بحاجة إلى كلمة جميلة

وليس صحيحاً أنه يمكننا إن نثق بــــ مشاعرنا وبـــ حاستنا السادسة أو بركن الأبراج أو بقارئ الفنجان

أكثر مما نثق بـــ كلمة i Love u


إنتبهت إلى كونكِ تقوليها بــ الأنجليزية أكثر مما تقوليها بـــ العربية

وإنتبهت إلى أننى أصدقها أكثر مما أصدق نفسى

وكــ أنما هناك شيئا ما أبعد من مساحة لمس أدراكى تتخطى بى السماء

حاملة قدرى على متن رحلة جوية لا مطار لها


النظريات إلتى نحتاجها أو يخيل لنا أننا نحتاجها لـــ نواجه معادلات العالم الصعبة

كثيراً ما تكون خاطئة ومبنية على أعتقادات زائفة أو تقليدية أو حتى أكاديمية بالية

وكثيراً ما نكون قد ورثناها مثلما نرث بيتاً قديماً أو تحفة مقلدة .


نادراً ما هناك اناس يفصلون نظرياتهم بـــ أنفسهم ويحاولون إعادة طلاء جدارن العالم

بــ الألوان إلتى يحبونها ويؤمنون بـــ ضرورة تغير ديكورات المجتمع الذى يعيشون فيه

ونادراً إيضا ما هناط شاباً مثلى يريد أن يكون مختلف عن الجميع بـــ إيمان عميق

إن الله لم يخلق أختلاف البصمات إلا لـــ نكون مختلفين

ولـــ نترك بصماتنا على طاولة مقهى الحياة وعلى بياض فنجان النسكافية الذى لم نكمله

لكن خلال جلوسنا الطويل نحتاج إلى من يجلس معنا ويتكلم أكثر منا


أبى يقول لى دوما أنه من الجيد أن نستمع أكثر مما نتحدث

ولكننى لاأطبق نظريته لسبب بسيط

هو أن من يتحدث حولى غالباً ما يقول كلاماً لا يستحق أن يسمع .

حالة واحدة فقط تستحق أن أطبق نظرية أبى فيها وهى حالتى معكِ يا حبيبة القلب

أكتشفت فيها إن هناك كلمة ضرورية جداً لــ نعيش ولـــ تعيش أحلامنا ولــــ يعيش نبضنا

كلمة تكررها دائما وأسعد بها لأنها أقوى من كل الأدوية المفاعلة لـــ القلب

i Love u



أهداء لــ معلمتى فى مرحلة الأعدادية وفاء

وهى أهل لــ الوفاء ..


معلمتى سلمكِ الله وحياكِ

وزادكِ عزاً وعلاكِ

وحرس لكِ دينكِ ودنياكِ

وجمعنا الله على موائد العلم وإياكِ

من خير علومكِ قدمتِ لنا أشهى الأطباق

وأوضحتِ الغامض بــ شرح كــ الجدول رقراق

وعالجتِ الجهل بــ البلسم مرة ومرة بــ الترياق

وجبتِ بنا فى كل الأفاق

لنتذوق من كل علم أشهى مذاق


فـــ مثلكِ بحر بدون ساحل

ما رددتِ منا فى يوم سائل

رويتِ عقولنا فــ أمست خمائل

وزينتِ نفوسنا بجل الشمائل

فــ إن شكرت فــ لن يبلغ شكرى من فضلكِ مراحل

فــ بين ضلوعكِ قلب شفيق

وآفاق علمكِ أبدا لا تضيق

بشرح وإيضاح دقيق

بعزم وإخلاص ولسان فصيح

فــ إنكِ حقا فى طريق العلم خير رفيق


فكم مرة حبا منحتِ

وكم من نقاط غموض شرحتِ

وكم دمعة من مآق حزينة مسحتِ

وكم من عقول جهولة أنرتِ

وكم من مرة بكل صدق نصحتِ


فــ إنكِ للخير دائما قطب

ولسماء الرياض ستظلى مطلب

فيا سامع إياك أن تعجب

فــ معلمتى فى كل روض من رياض العلم كوكب



كنت لها الأمل وعلمتها الحنان وسقتها الأمان

كانت هى الكل ودعمتها بــ إتزان وأعطتها الأهتمام

رافقتها فى كل الأوقات ولم أبخل عليها بــ إى معلومات

بادلتها أروع الضحكات وملئت الدنيا عليها بـــ المسرات

علمتها الصبر وأحترام الذات

علمتها التعبير عن النفس والآهات

علمتها كيف يكون للحزن والألم تعبير مؤقت أمام أصعب العقبات

صارحتها بــ المفيد ولم أبخل عليها بكل ما تريد

حرصت إيضا على أن أصل بها إلى الحل السديد

وتأخذ الحكمة والمشورة من أهل الرأى الرشيد


لكن ماذا جنيت فى النهاية

النكران

والخداع

كــ أنها لم تكن بشر ذات أحاسيس

بل كــ أنها كانت أنسانه مصنوعة من حديد



جميل أن نحدد هويتنا الداخليه ونتمسك بها

وأن نعانق قناعاتنا ونصافحها

ثم نسير فى علاقاتنا بــ الآخرين من خلالهما

والأجمل من ذلك أن نقف بــ ثبات عند معطياتنا فلا نكن مثل كرة فى الملعب

نتطوح فى كل إتجاه

وإلآ نجعل من تضارب رغباتنا هى المسير لنا تجاه من تكرمنا الصدف

بـــ التلاقى معهم قد نكتشف أنهم نعمة من القدر أضافوا لنا الكثير والكثير

وأضاؤا فى داخلنا شعلة الأمل والتوهج

وقد نفقدهم دون أن ندرى


وما بين قد ... وقد

هناك مساحة كبيرة من الفراغ الذى نملأه نحن بفهمنا وتعاملنا وتكيفنا أو بغرورنا

وإرتفاع الأنا فى داخلنا

وسطحيتنا فى عدم فهم الأخرين

ثم نتباكى على ما قدمناه لهم من مشاعر

لم نستطع المحافظة عليها

وتهيئة التربة والعوامل المحيطة بها لتنمو وتزهر وتثمر .


على هامش الفقد

إليها وحدها دون الغير أقول / لقد خسرت وأنتِ الرابحة

وإليه وحده دون الغير أقول / لقد ربحت وأنت الخاسر



فى هذا الركن القصى الذى دعا آليه كل آصدقاء الياسمين

وعلى بعد نقرة ماوس لا آكثر

باغتته

قبل

آن

يصل

بعد

آنغام من لبو دعوة للعزف على آوتار الزمن

آنغامآ شجية تاهت بين الحزن والفرح

وعلى وقع رحيل

تعتقت الحروف ببعض حنين

ونغمات تصاعدت عاليآ كدخان مدافىء

حطب فى شتاء ساحلى ساحر

كان العزف يتشابك بسلاسة سيريالية

هى آجمل مما تخيل

كداخل لمعبد عتيق

دخل على رؤوس حروفه ليسمع بصمت وخشوع



الموقف ..

شاباً بائس يقف على رصيف ساخن وأمامه شباك

تطل من خلف الستار فتاة

لا أعلم إن كانت هذه بداية أم نهاية

أنتم من تقررون ..


أخذت ترمقنى من نافذة هى الأقراب الأبعد

ترسل عبارات الحب الأعذب

دون إن تتكلم ؟

بوح شفاف بــ الأفاق طاف

سهام تطلق

والقتيل واحد مطلق

أسير رصيف ساخن

ورمش حارق

رغم سخونة الرصيف والموقف


فجأة

رحلت

فاستفقت

أمن خلف ستار النافذة أعجب

لا أعلم .. !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد البرقي
مطرود
مطرود
avatar

عدد المساهمات : 1441
تاريخ التسجيل : 13/07/2009
العمر : 30
الموقع : في قلب حبيبتي
العمل/الترفيه : انا لست إلا شاعراً قد أدعي بعض المهارة

مُساهمةموضوع: رد: ديوان رحيليات   الخميس أكتوبر 15, 2009 7:05 am

رحيل...

لا اعرف ااهنئك ام اهنئ نفسي لكوني اول من رد على ديوانك الرائع

لانني عشت هنا تجربة رحيلية من ابدع مايكون

تنفست كلماتك في سكون


حتى لاعجز عن تقدير هذا بكلماتي المتواضعة

دمت بود والف مبروك


اخوك محمد البرقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد رحيل
رومانسي شغال
رومانسي شغال


عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 06/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: ديوان رحيليات   الجمعة أكتوبر 16, 2009 12:35 am


محمد البرقي كتب:
رحيل...

لا اعرف ااهنئك ام اهنئ نفسي لكوني اول من رد على ديوانك الرائع

لانني عشت هنا تجربة رحيلية من ابدع مايكون

تنفست كلماتك في سكون


حتى لاعجز عن تقدير هذا بكلماتي المتواضعة

دمت بود والف مبروك

اخوك محمد البرقي



كثيره هي متاعب الحياة ومشاكلها فــ هناك القوي الذى يتصدى لها
وهناك الضعيف الذى يستسلم لها
وعبر ديوانى البسيط رحيليات وقفت أتأمل أحوالنا
وما آلت إليه مندهشاً


/

رفقاً بــ أخيك رحيل يا محمد فلم تترك له كلاماً كى يقال
ترى لو لذتُ بــ الصمت وهو أحيانا أبلغ الكلام
هل ستسمع ما أقول ؟
إيها الأخ الوفى النقى الرائع
لك منى الشكر مع كل حرف ترزعه فى متصفحى فينبت ورداً
وتضوع منه رائحة الياسمين

محمد
لــ روحك الطيبة طمأنينة من الرحمن


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوزى
رومانسي كبير
رومانسي كبير
avatar

عدد المساهمات : 488
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 25
الموقع : فى البيت
العمل/الترفيه : طالبة جامعية

مُساهمةموضوع: رد: ديوان رحيليات   الجمعة أكتوبر 16, 2009 8:43 pm

بجد انت موهوب جدا والمفروض تطبع كتاب او تنشر موهبتك ولو فى مجلة خسارة الموهبة دى متوصلش للناس والف مبروووووك وعايزة اقول ان اكتر جزء عجبنى الجزء بتاع الاصدقاء لانى مفتقدة صديقتى بالفعل جدا 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد رحيل
رومانسي شغال
رومانسي شغال


عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 06/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: ديوان رحيليات   السبت أكتوبر 17, 2009 4:47 am

سوزى كتب:
بجد انت موهوب جدا والمفروض تطبع كتاب او تنشر موهبتك ولو فى مجلة خسارة الموهبة دى متوصلش للناس والف مبروووووك وعايزة اقول ان اكتر جزء عجبنى الجزء بتاع الاصدقاء لانى مفتقدة صديقتى بالفعل جدا


سوزى
وكــ أننى لامست فى داخلكِ وتراً حساساً
فــ أنطلقتِ تصدحى بما يعتمرُ فى دواخلكِ من نشيج

سوزى
لا أجد أمامى سوى الشكر مع يقينى بضألته
مع روعة حضوركِ

كنت هنا أنا أخوكِ
رحيل
من بلاد نهر النيل
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد المرعب
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 4225
تاريخ التسجيل : 19/07/2009
العمر : 28
الموقع : فى قلبها
العمل/الترفيه : البحث عن كل ماهو مرعب

مُساهمةموضوع: رد: ديوان رحيليات   السبت أكتوبر 17, 2009 10:28 am

ياااااااااااااااه يامحمد
بجد انت رائع جدا
انا حسيت انى فى عالم تانى بجد
واندمجت مع كلامك
تسلم ايدك اللى كتبت
ويسلم عقلك اللى فكر
ويسلم قلبك اللى حس
مبروك يا رحيل على الديوان وربنا يوفقك ومزيد من التقدم ان شاء الله



>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://7elwan4ever.gid3an.com
محمد المرعب
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 4225
تاريخ التسجيل : 19/07/2009
العمر : 28
الموقع : فى قلبها
العمل/الترفيه : البحث عن كل ماهو مرعب

مُساهمةموضوع: رد: ديوان رحيليات   السبت أكتوبر 17, 2009 10:29 am

اه نسيت اقولك على حاجه
ياريت يا محمد تبقى تكبر الخط شويه



>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://7elwan4ever.gid3an.com
meshmesha
الطاقم الإداري
الطاقم الإداري
avatar

عدد المساهمات : 1767
تاريخ التسجيل : 21/06/2009
العمر : 28
العمل/الترفيه : طالبه جامعية

مُساهمةموضوع: رد: ديوان رحيليات   الأحد أكتوبر 18, 2009 6:45 am

شكرا محمد ع الكلام الرائع دا
ديوان ناجح ان شاء الله
وربنا يوفقك




يا حبيبي معاك بملك بهواك الدنيا وكل زماني
تلمسني ايديك تحضني عنيك بلاقيني في عالم تاني
مش عايزه خلاص غيرك من الناس
وكفايه تكون علشاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://titanic.forum0.net
محمد رحيل
رومانسي شغال
رومانسي شغال


عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 06/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: ديوان رحيليات   الأحد أكتوبر 18, 2009 11:40 pm

محمد المرعب كتب:
ياااااااااااااااه يامحمد
بجد انت رائع جدا
انا حسيت انى فى عالم تانى بجد
واندمجت مع كلامك
تسلم ايدك اللى كتبت
ويسلم عقلك اللى فكر
ويسلم قلبك اللى حس
مبروك يا رحيل على الديوان وربنا يوفقك ومزيد من التقدم ان شاء الله



وهل يمكننى الشعور بنكهة ديوانى رحيليات دون مرورك عليها يا محمد ؟
سعادتى بــ مداخلتك فوق الوصف
وسرورى فوق إن تعبر عنه كلمات

محمد ..
تتقزم أمامك مفردات الشكر وتتضاءل كلمات الأمتنان
إلا أننى لا أجد شيئاً سواها كى أقدمه لك
فــ أطمع بـــ قبولها من أخيك
مع خالص مودتى
مشفوعة بـــ أعتزازى الكبير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد رحيل
رومانسي شغال
رومانسي شغال


عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 06/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: ديوان رحيليات   الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 12:31 am

meshmesha كتب:
شكرا محمد ع الكلام الرائع دا
ديوان ناجح ان شاء الله
وربنا يوفقك

مشمشة
أنتِ من الأسماء التى
تواجدها دائما ما يترك أثر طيب فى نفسى

صباحكِ أجمل من الجمال نفسه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد رحيل
رومانسي شغال
رومانسي شغال


عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 06/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: ديوان رحيليات   الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 12:35 am

محمد المرعب كتب:
اه نسيت اقولك على حاجه
ياريت يا محمد تبقى تكبر الخط شويه

حاضر يا ولا يا محمد من عيونى غالى والطلب غالى

صباحك سكر حبيبى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ainishtin
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 949
تاريخ التسجيل : 28/12/2009
العمر : 27
الموقع : تيتانيك
العمل/الترفيه : طالب جامعى

مُساهمةموضوع: رد: ديوان رحيليات   الإثنين يناير 11, 2010 5:07 am

من الممكن ان كل ديوان اوقصيدة او خاطرة تلمس جانبا عاطفيا فتتسارع افكارى و اؤكد ان هذا الكلام صحيح او
احيانا اضطر الى معرفة من هو كاتبها مثلك يا رحيل لكى اعرف ماذا كانت عاطفتك و انت تكتبها

اهنئك يا رحيل



my best friend
mohamed el-barky
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ديوان رحيليات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تيتانيك :: المنتديات الادبيه :: خواطر وكلمات-
انتقل الى: