المنتدى منتداك
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
titanic_forums@yahoo.com  ايميل المنتدى للإستفسار الشخصي هنا سيرد عليك اي من الطاقم الإداري
جميع المساهمات تعبر عن اراء اصحابها لا عن اراء المنتدى
منتديات تيتانيك..صرح يجمع شباب جامعات مصر (حلوان-القاهرة-عين شمس) إسمتع معنا بالمواضيع الحصرية حيث يمكنك هنا دائما ان تمضي للافضل فالمنتدى منتداك..منتديات تيتانيك..إستمتع بالفائدة
إدارة منتديات تيتانيك تهنئ الأعضاء و جميع الناجحين و تتمنى لهم دوام التفوق و المزيد منه..منتديات تيتانيك..نتعاون لنرتقي

شاطر | 
 

 ديوان رحيليات ( 2 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد رحيل
رومانسي شغال
رومانسي شغال


عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 06/07/2009

مُساهمةموضوع: ديوان رحيليات ( 2 )   الإثنين يناير 18, 2010 3:54 am


أعرف بــ آنها تحبنى جنوناً فى عقل وآدرك بــ آننى مهووس بها بلا حدود

وفى كل آنفاسى لها وجود

آحبها منذ آن آحببت ؛؛؛ آعشقها حين تعلمت

مضى من عمرى الكثير والكثير

قبل آن آحتضن غرامها وعاد لــ يتجدد بعدها

أيا نبض اللهفة والهوى

ولوعة القب بــ الشوق آكتوى

وزاد فى غرامه حتى آرتوى

وآراد المزيد وما آكتفى


آحبكِ من هنا القلب حتى هنا الروح

وســ آظل آنقشكِ نبضاً بــ الغرام يجود وعهوداً لا تنقضى

وآمانا فى الآنا و وطنا آنا حاكمه

آحبك اليوم وبــ الآمس وغداً



ماذا عساى آن آقول

أ آقول خارت قواى من بعدكِ

وهل لى من وجود فى بعدكِ

آ آقول آنهكنى الرحيل وآن الحياة من دونكِ تستحيل

ولما آقول وآنتِ لم تشعرى يوما بــ آهآتى

ولن آجنى مولاتى من القول غير معاناتى

لكنى رغما عنى آحببتكِِ

آحببت صوتكِ حاملا فى طياته كل معنى للحنان

ووجدت فى حبكِ مالم آعهده فى آنسان

لكنى آستيقظت يوما فــ ما وجدتكِ

بحثت عنكِ وآخبرونى الم تسمع عن غدر الزمان

ترددت حينا قبل آن آسال نفسى ذاك السؤال

آغدر الزمان كان آم غدر الآنسان ؟



الدنيا دى شاشة بكام وش

لو كشرت اعمل ريفريش

اوعاك تقول لـــ الفرح ديليت

خلى الأمل دايماً أبديت

واضحك رامات الهم تكش


لو شفت أى طريق مسدود

إديله فيكسيد أو أبلود

اوعاك تكون ماوس غلبان

بـــ إشارة من إيد أى جبان

تنسخ وتسرق بداونلود


خليك فــ راحة البال بايت

لو حتى رزقك بكام بايت

أصل الضمير مش بـــ الميجا

ما يسكتوش ولا ميت جيجا

وتدوخ ما بين لفت و رايت



كلامكِ على عينى يا أول حب خلانى

تراب ينداس فوقيه رجليكِ

ياما عصرتكِ فــ الضلوع والدموع ماليه عنيكِ

ياما سقيتكِ من حنينى

بتهربى وجيا تقولى وحشتنى ؟


لسانى عن الغنا مات

والعين ماعدتش تشتهى اللى فات

والحلم اللى كان بيزق فيا عجز وشاب

لساكِ بتشوفى ؟

عميتِ خوفكِ ولا عميتِ مــ الخوف ؟


كفاياكِ

مين اللى قالكِ تحاسبينى ؟

مين اللى ضيع دنيته وحماكِ ؟

لو عــ البكا ياما ببات باكى

الأهر عشش فوق جبينى وجتتى

تحبى تشوفى ؟

ولا مابتشوفيش ؟

بقيتِ زى المجتمع متصاب بفاش

بيفش غله فى الوطن

يصبح أفيش !!

والحب أصبح داء مابيداويش

والآرض تنبت بدل الغنا خفافيش


أنا ميت

وحق الله أنا ميت

وسايب جتتى فى التيه تعيش

السكر خصلة فــ الحياة

والعقل غربة فـــ البدن ما بيعديش

ومهما تشدى عليا بـــ حزامكِ

كلامكِ ما بيوجعنيش .. !


مطرح ما تبقى فــ جنة ولا فـــ نار ما بينا جدار

والخطوط اللى إتسطرت بين الفراق

مش هــــ تمنع إنى أسمع نجمة بتنادى عليا

مش هــــ تمنع إنى أغرس كل يوم الشمس فيا

مش هــــ تمنع إنى أحلم باى صبية


ولو زفير الحب مرة طالكِ

راح يوقعلكِ حيطانكِ .. !

لآن حيطنكِ مهما كبرت

هـــ تفضل سمكها صغير

هــــ تفضل سمكها صغير



ماذا فعلتِ بداخلى

يا فرصة العمر الأخيرة فى جميع مراحلى

وسحابة الصيف التى انهمرات رذاذاً بارداً

لتلامس العطش الطويل على ضفاف سنابلى

إنى أرى صدق المشاعر من خلال قصيدة

قد تدعين بـــ أنها نسجت بدون مغازلى

وأرى لهاثكِ فى الحروف مجسداً

رغم الذى تخفين تحت هدوئكِ السحرى كى تتحايلى

فيكاد يحملنى العبير على جناح غمامة

جعلت من الأقمار فيما لو أردت منازلى


ماذا فعلتِ بداخلى

يا صدفة القدر الجميل لكى أكون معانقاً

لحنا على فمكِ المهذب بـــ الكلام الفاضلِ

وبلاغة الأدب الرفيع على سماء ثقافة

منحتنى كنزاً للعطاء بدون أة مقابلِ

إرمى قلائدكِ الجميلة فى دروب مسامعى

وتأكدى أن النجوم الآن فى متناولى

هل يرتقى شعرى الضعيف لــ مستواكِ على الهوى ؟

يا منتهى أدب التواضع من لسان مجاملِ

إنى أرى همس القرنفل كيف يبدو واثقاً

عند الدخول مع الصحارى فى حوار شاملِ

وأذوب فى سفن البنفسج والعقيق

وقد أتت تلقى حمولتها الثمينة فى مياه سواحلى

وأكاد أشعر بـــ الرطوبة تستحم بـــ نغمة

تركت لـــ صوتكِ نبرة عصفت بكل معاقلى


إمضى بـــ شعركِ

كررى

قولى

فـــ إنى منصت

ما عدتُ أسمع أى شئ غير صوت بلابلِ

وتوقفى بعض الدقائقِ

كى أحس بـــ أننى مازلتُ حياً

ثم عودى للغناء

وواصلى



همسة ..

صديقى هنا يصغرنى بـــ 8 سنوات


بحزن اتانى صديقى الوحيد

لـــ يستجدى عطفى آنا رحيل لأمر خطير

اتانى بليل شديد الظلام

بـــ هم ودمع كفيض الغدير

فصحتُ اما خفت هذا الظلام

وما خفت وحشاً وآنت تسير

لماذا اتيت وماذا تريد

فــ قال اتيتُ لكى استشير

اتانى إليك فؤادى العليل

بعشق فتاة شذاها عبير


تعجبتُ منه وإيضا شفقت

فقلتُ لماذا أراك كسيرا

قال ومن فينا ذاق الهوى

ولم يعدُ فيمن يحبُ اسير


فقلتُ قلوب النساء يا صديقى كــ أنها سجنُ العذاب

تطالُ الصغير والكبير

العبيد والأمير

فدعها وإفرغ للعب الصغار

فــ لعبُ الكبار عقيمُ المصير

قال تعبتُ وحرتُ بها

وحقى اذا ما عشقتُ احير

عذابُ وذلُ وطعمُ مهين

فياليت يومى يكون الأخير


فــ حرتُ وماذا عساى أقول

فــ كيف اعالجُ هذا المرير

قال ظننتُ لـــ حالى طبيب يا رحيل

ولكن حالى كـــ حال الضرير

فـــ ليس لماضٍ بعشق دواء

وليس السحابُ يغطى الهجير




تجربة لى بــ اللهجة الشامية / أرجوا أن تنال إستحسانكم

عالادلعونة وعالادلعونة

نسمات بلادى أجمل ما يكونا

وعيون البيدر بتغنى وتعمر

بــ جنون الأسمر وعطر الليمونا

عالادلعونة وعالادلعونة

يمة هــ الغربة شو عذبونا

نسونا البسمة والضحكاية

واللوز الأخضر والزيزفونا

آه يا يمة بغنى وبغنى

همسات بلادى إيه شو حنونا



جرفنى الحزن هائما مودعا آهلى وخلانى

صرخت

ودمعة

عيونى

تردد

رحمةً بى يا زمانى كفانى

آخذنى معه ولا آدرى آين رمانى ؟


طعون من الغدر آنغرست وآصابت قلبى الحانى

آسأل

وآسأل رحمة

أ آنت آم آنا يا زمانى

من فينا الجانى ؟

فى ركن من غرفتى آنزويت آناجى نجوم السما

لــــ دنيا هجرها الهنا

تائه

وحيد

لا آحد يجيب

آبث شكواى لــ خالقى

تؤرقنى آوهامى فى زمان لا آعرف فيه آمانى


راجع يا خالقى وما آحلى الرجوع إليك

لعلى آخمد بركانى

فــ آنت الحى القيوم سبحانك

قادر على آخماد الآمى



قلبي لكم داريت فيك عذابي

لكم تعبت وما فقدت صوابي

لكم نزفت من الهموم مواجعي

ولكم ملئت من الالام كتابي

لكم ظلمتك وآنت مازلت وفي

لكم ندمت وما افاد عتابي


الراحلون على القبور تسطروا

وآنا اذوب على طقوس سرابي

فــ هل الدنيا يا قلبي حرائق

وهل الدموع على الرموش جوابي



آه يا قلبى ما رأت عيني النوم لـــ غدرها

فـــ كلي جراح لـــ فراقها والألم

تركتني وذهبت مع غيري

إلى سبيل بــ النفع يحقق المرام

ذهبت و خلفت ورائها جرحا في القلب

عميقا في النفس محطما للعظام

كـــانت نهاية أليمة

لا يحب الأبطال تأديتها في الأفلام

فــ أسألوها عن الحب الذي

عنه كانت تقول خير كلام

وعن الوفاء الذي إليه

كانت تنحني إنحناء الأعلام

وعن الأستمرار الذي

كانت تحلم به حلم الأنام

حزين أنا وحزني فراق الحبيب

والبعد عن المقام

عيني تفيض قطرات ندية

رجاءاً في دار خيراً من هذا الهيام

أرجعوا إلي بسمتي التي

خطفت مني و الخاطف ملكة الغرام

مستقيل أنا

عن حباً أعطيته و وفاءاً عاهدته

فراقنى وتركنى لــ الهم والعذاب لأعــوام



علاقتنا أنا لستُ خجلا منها ولم تكن نزوة

وقلبى لن يقبل الجدلا

أحبكِ مرة أخرى

أحبكِ آلاف المرات

ولن ترضى عيناكِ فى جفاءكِ أن تغرقنى

ولن نرضى البعاد ولا حكم القوى بدنيانا على إرادتنا

وسلب عقولنا منا

ولسنا أعظم العشاق ولكن أوفى

ولسنا كل هذا الكون لكن اسمينا

إذا سألوا علينا أجابا وجسدا وصفا

وحسدونا على ما نحن فيه

إذا لم يقدروا على مجاراتنا كما وكيفا

والله أعلم بالقلوب

قلبى أحبكِ دون قصد فاغفرى أن كان إجراما بناظريكِ ما فعلتُ أو طيشاً

إن كان قلبكِ لا زال ينبض بعد بحب الحياة وأراد إلى جوارى عيشا

إن قلبكِ مؤمنا بالله ثم بعظيم حبى له ما كان حبى غشا

ولا طمعا إلا بكِ

هل أستحق حبكِ

فلستُ قويا بما يكفى فساعدينى لكى أحبكِ أكثر

أنتِ أكبر مما تصورت

أعدكِ ستكونين بى أكبر كما تصورتِ أنتِ

فاهجرى الدنيا لأجلى حبا لى أو حتى اعترافاً بفضلى

أنى قد أثرت مشاعركِ الكامنة وأردت وصلكِ طول عمرى

فهل أناله ؟

نصف عمرى فنصفه قد ذهب وأنتِ الذهب البراق والأصيل معدنه الخالد

بالرغم من أن الخلود نفسه يفنى فلا تتكبرى

هذا حبى الأول ولا أريد أن يضيع سدى فـــ تعقلى

لا أريد أن أخسر فى حياتى شيئا

لآنى حتى الآن لم أخسر فلما تقبلين أن تكونى خسارة فى دفترى

ألن تكبرى وتعقلى

أنا لا أعيب الفتيات وعليهن أيضا لم أنصر قلوب الشباب

إلا زلتِ بعد تفكرى الوقت يداهمنا

فـــ هل إن صبرتُ ستصبرى

وهل إن جننت ستعقلى

لكن صدقينى أيمانى بــــ حبكِ فوق ما تتصورى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ainishtin
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 949
تاريخ التسجيل : 28/12/2009
العمر : 27
الموقع : تيتانيك
العمل/الترفيه : طالب جامعى

مُساهمةموضوع: رد: ديوان رحيليات ( 2 )   الإثنين يناير 18, 2010 8:11 am

اسلوب رائع جدا و متميز

نتمنى ان تتحفنا
بكلماتك الجميلة دى

و نفسى اطلب طلب ممكن تكتب حاجة فى مدح الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

و تدافع عن الرسول سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام

بجد تسلم ايدك على الرحيليات الجميلة جدا


my best friend
mohamed el-barky
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
meshmesha
الطاقم الإداري
الطاقم الإداري
avatar

عدد المساهمات : 1767
تاريخ التسجيل : 21/06/2009
العمر : 28
العمل/الترفيه : طالبه جامعية

مُساهمةموضوع: رد: ديوان رحيليات ( 2 )   الإثنين يناير 18, 2010 11:21 am

شكرا ليك محمد اسلوبك جميل فعلا
تسلم ايدك




يا حبيبي معاك بملك بهواك الدنيا وكل زماني
تلمسني ايديك تحضني عنيك بلاقيني في عالم تاني
مش عايزه خلاص غيرك من الناس
وكفايه تكون علشاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://titanic.forum0.net
محمد البرقي
مطرود
مطرود
avatar

عدد المساهمات : 1441
تاريخ التسجيل : 13/07/2009
العمر : 30
الموقع : في قلب حبيبتي
العمل/الترفيه : انا لست إلا شاعراً قد أدعي بعض المهارة

مُساهمةموضوع: رد: ديوان رحيليات ( 2 )   الإثنين يناير 18, 2010 6:37 pm

الراحلون على القبور تسطروا

وآنا اذوب على طقوس سرابي


رحيل

بما اني اعتزل الشعر و اتسلم راية الرواية العامية

فاقول ان تجاربك العامية والعربية والشامية هنا كانت جميلة للغاية

ساشتاق لابياتك وخواطرك كثيرا ايها الاخ الطيب

و كم اسعدني ان اشتركنا معا في عمل قبل ان اخذ هذا القرار

دمت بود دائما ايه الاخ و الصديق

محمد البرقي

امير الياسمين سابقا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد رحيل
رومانسي شغال
رومانسي شغال


عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 06/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: ديوان رحيليات ( 2 )   الثلاثاء يناير 19, 2010 12:00 am

ainishtin كتب:
اسلوب رائع جدا و متميز

نتمنى ان تتحفنا
بكلماتك الجميلة دى

و نفسى اطلب طلب ممكن تكتب حاجة فى مدح الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

و تدافع عن الرسول سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام

بجد تسلم ايدك على الرحيليات الجميلة جدا



هشام ..
أولاً / أعتقد أنها أول زيارة لك لـــ متصفحى البسيط فـــ أهلاً ومرحباً بك حبيبى
ثانياً / قد بدأتُ فى ديوانى الدينى الذى أعد له منذ 6 شهور تقريباً
وبـــ أذن الله ولو كان فى العمر بقية ســـ أنتهى من كتابته فى القريب العاجل
ثالثاً / هشام
مشمشه
محمد البرقى صديق الحرف الأصيل
وكل من تربطنى به صداقة أعتز بها أمد الدهر

حين أسيرُ فى شوارع قاهرتى الجميلة
أكاد أدركُ أن الموت مختبىء لى فى سيارة
يقودها أحد أولئك الذين يتوهمون الذهاب إلى الجنة
على أشلاء شخص بسيط لأبعد الحدود لا يخشى في قول كلمة الحق لومة لائم
وهو رحيل


لكننى أسيرُ واثق الخطى
حيث أشعرُ أننى ســـ أقف بين يدى رب غفور رحيم
أشكو جريمة أشخاص يحاولون قتلى وعرقلة مسيرتى الناجحة والحمد الله
لقد أفلت من القتل عدة مرات يا أصدقائى
فـــ إن ذهبتُ فى احداها
أتوسم فيكم الكتابة عن ذبح قلم أحب جميع بنى البشر
وحاول بقدر أستطعته أن يفيد مجتمعه
والمحيطين به بما حباه الله من سامقة فى العلم والمعرفة

كنتُ هنا آنا آخوكم
رحيل
من بلاد الياسمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد رحيل
رومانسي شغال
رومانسي شغال


عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 06/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: ديوان رحيليات ( 2 )   الثلاثاء يناير 19, 2010 12:55 am

شكرا ليك محمد اسلوبك جميل فعلا
تسلم ايدك


فى يوم من الأيام وأنا جالس مع صديق من أعز أصدقائى وهو خريج طب
وأذ ونحن نتجاذب الحديث قولتُ له أننى كنتُ أتطلع فى يوم من الأيام أن أصبح طبيباً
فقال لى نحن بها
كان لديه ضفدع صغير
فـــ طلب منى قياس نبضات قلب هذا الضفدع
مما يعنى وعلى حسب ما قرأته فى كتبُ الطب
الأمساك به من قدميه وضرب مؤخرة رأسه بعنف وقسوة على حافة المنضدة
لكى يفقد الوعى
ثم أقوم بعد ذلك بتشريحه

ولكن ما كان منى آنا رحيل إلا أن أطلب منه اعفائى
وحين استوضح السبب أجبته
لا يمكننى القيام بتعذيب أى مخلوق
فـــ نظر لى نطرةً ثاقبة وعصبية قائلاً لى
يا رحيل إن الطالبات يشرحن الضفدع أذن كيف كنت تريد أن تصبح طبيباً فيما سبق
قولتُ له يا صديقى يبدو موقفى خاطئاً من الناحية العلمية البحتة
ولكنه صحيح تماماً من الجانب الأنسانى والشاعرى تحديداً
ما كان بـــ إمكانى النظر إلى أحشاء ضفدع
كى أسجل نبضات قلبه وآلامها


تذكرتُ هذا الحادثة يا مشمشه وأنا أتعرض لـــ بعض التهديدات كما بوحت به فى أدراجى السابق لـــ أخى هشام
وأقول الحمد الله أن ربى خالقنى كذلك
وأن أمى أحسنتِ تربيتى على قول الحق دائما
مها تكن العواقب وخيمة
لقد أستمرت تلك الرقة فى قلب رحيل يا مشمشه حتى هذه اللحظة
وأظننى ســـ أورثها لـــ أولادى عندما أتزوج أن شاء الكريم
وأن كنتُ لا أريد الزواج حتى لا تتعذب
معى أى فتاة أختارها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد رحيل
رومانسي شغال
رومانسي شغال


عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 06/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: ديوان رحيليات ( 2 )   الأربعاء يناير 20, 2010 11:05 pm

محمد البرقي كتب:
الراحلون على القبور تسطروا

وآنا اذوب على طقوس سرابي


رحيل

بما اني اعتزل الشعر و اتسلم راية الرواية العامية

فاقول ان تجاربك العامية والعربية والشامية هنا كانت جميلة للغاية

ساشتاق لابياتك وخواطرك كثيرا ايها الاخ الطيب

و كم اسعدني ان اشتركنا معا في عمل قبل ان اخذ هذا القرار

دمت بود دائما ايه الاخ و الصديق

محمد البرقي

امير الياسمين سابقا







محمد
لله درك إيها الشاب الطيب
كم هو جميل عندما نرتقي بــ حروفنا
لــ نصنع الكلمة الجميلة من ثنايا عاطفتنا المتدفقه

إما ما تطرقت له فى أدراجك السابق
لان يجدى الكلام هنا
ســـ أتحدث معك عبر المسنجر وأعرف ما وراء هذا القرار المفاجئ

كنتُ هنا آنا أخوك
رحيل
من بلاد الياسمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ديوان رحيليات ( 2 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تيتانيك :: المنتديات الادبيه :: خواطر وكلمات-
انتقل الى: